رام الله – الحياة الجديدة – نائل موسى - كرمت الجمعية الفلسطينية للتطوير الاكاديمي ومؤسسات رسمية وأهلية محلية، أمس، الدكتور أيمن محمد سليم الجمل على تحقيقة سبقا علميا متميزا بحصوله على درجة الدكتوراة في تقنيات التدريب والادارة الالكترنية وهي درجة علمية تعد الاولى التي يحصل عليها مواطن فلسطيني وربما عربي في هذا المضمار.
وشارك في حفل التكريم الذي نظمته الجمعية بهذه المناسبة العلمية في غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة ممثلون عن محافظة رام الله والبيرة، ووزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والثقافة، عدد من رؤساء واعضاء المجالس البلدية في المحافظة على رأسهم جانيت ميخائيل رئيسة بلدية رام الله، وممثلون عن الاتحادات والنقابات المعنية بينهم امين عام اتحاد جمعيات رجال الاعمال ماجد معالي وشركات القطاع الخاص ولفيف من الاكاديميين والمهتمين.
وتحول حفل التكريم الحاشد الى مهرجان خطابي اعتبر المتحدثون فيه حصول د. الجمل على هذه الشهادة المتميزة وتحقيقه بها سبقا علميا مؤشرا على حيوية الشعب الفلسطيني وعلى قدرته على تحقيق الانجازات والسبق في مختلف الحقول رغم قيود الاحتلال ومعيقاته، داعين الجهات المعنية الى فتح الافاق للافادة من هذه التخصصات المتقدمة والكفاءات النادرة. قبل ان يتقدموا بالتهاني والتبريكات للجمعية والدكتور الجمل الذي بادر شخصيا الى تأسيسها.
ونقل نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة حمدان البرغوثي تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس والمحافظة د: ليلى غنام للدكتور الجمل وللجمعية مقدرا ان طرقه هذه الباب وتميزه يدل على قدرة وعزيمة واصرار الفلسطيني على الابداع والتميز داعيا الوزارات والمؤسسات العاملة في الحقل كلا فيما يخصها الى رعاية الكفاءات المحلية والاستفادة منها على طريق بناء الدولة العتيدة وعاصمتها القدس.
ووصف وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م. سليمان زهيري المناسبة بأنها عظيمة وتأتي في وقت ملائم ومطلوب في اشارة الى مشروع الحكومة الالكترونية ومشاريع ربط الجامعات والشركات الكترونيا وفي غمرة التوجه لفتح سوق المنافسة في تقديم خدمة الانترنت الشهر المقبل.
وقال ان وزارته تفضل الخبرات والمستشارين المحليين على الاجانب وتسند اليهم الكثير من المهمات في نطاق عملها وان الوزارة تطالب المانحين بزيادة الاعتماد على المستشارين الفلسطينيين في المشاريع التي يمولونها في الاراضي الفلسطينية.
واعرب مدير الادارة العامة للاداب في وزارة الثقافة في كلمة باسم الوزارة عن سعادتها بهذا الانجاز العلمي والتكنولوجي والذي يأتي في ظل تحولات علمية بعيدة المدى وثورة معلومات واتصالات ما يعني ان لدى الشعب الفلسطيني قدرة على مواكبة التطورات التي تركت بصمات عميقة وحولت العالم الى قرية كونية.
وعرض ممثل مجموعة « تيم سبيس الالمانية لتطوير الانظمة الادارية الالكترونية محمد ملحم في كلمة باسمها دور ونشاط المجموعة في عشرات الدول في مختلف القارات وبما فيها الاراضي الفلسطينية بغرض تسخير التكنولوجيا في خدمة الادارة. معتبرا ان ما حققه الجمل يؤكد ان على هذه الارض شعبا يستحق الحياة.
والقى المربي مسعود ريان كلمة استعرض فيها واقع التعليم في الاراضي الفلسطينية وما تحقق من انجازات في ظل السلطة الوطنية وخاصة المنهاج الفلسطيني وادخال مساقات التكنولوجيا والتقنيات لكنه قدر في المقابل ان مستوى التعليم يتراجع ما يوجب تدخلا لاعادة الامور الى نصابها كي تستمر العملية التربوية في خلق المبدعين والمتميزة اسوة بما انجزه ايمن الجمل.
والقى الدكتور مفيد جادالله العوري قصيدة بهذه المناسبة تحض على العلم وتبجل العلماء اهداها للذي كان احد تلاميذه النجباء قبل عقدين من الزمن.
والقى د. الجمل بدورة كلمة أعرب فيها عن سعادته بالتكريم الذي حظي فيه من قبل ابناء شعبه ومؤسساته وزملائه الاكاديميين من القطاعين العام والخاص قبل ان يستعرض رسالته ومشروعه الذي قال ان بوسع كافة المؤسسات الفلسطينية اعتماده لو أرادت تطبيقه والافادة منه بنسبة تزيد على 95% بحسب دراسات دولية.
وكانت ميساء منير افتتحت الحفل بكلمة القتها باسم زملائه في مجلس ادارة الجمعية الفلسطينية للتطوير الاكاديمي رأت فيها ان حفل التكريم يندرج في اطار الاحتفالات بالعلم والعلماء عامة والاحتفال بالخطوة الريادية التي حققها د. الجمل الذي بادر الى تأسيس الجمعية وبه شخصيا في حقل رائد في مجال التدريب والادارة الالكترونية مستعرضة الانجازات التي حققتها الجمعية وما قامت به من دراسات خدمة للمجتمع المحلي ومختلف القطاعات.
تعليقات
إرسال تعليق